يعود المخرج دينيس فيلنوف إلى عالم الخيال العلمي من خلال فيلم Dune: Part Three، الذي يكشف إعلانه الترويجي الأخير عن مرحلة جديدة من الصراعات التي تهدد الإمبراطور بول أتريدس، الذي يؤدي دوره تيموثي شالاميه، بعدما بات يواجه عواقب قراراته والحروب التي خاضها للوصول إلى السلطة.
وتدور أحداث الفيلم بعد نحو 20 عاماً من الجزء السابق، مستندة إلى رواية Dune: Messiah للكاتب فرانك هربرت، حيث يجد بول نفسه أمام مؤامرات تهدد حكمه، مع تراجع ولاءات حلفائه وتصاعد محاولات الإطاحة به، في ظل الخسائر البشرية التي خلفتها حروبه.
وتتخذ الأزمة بُعداً شخصياً مع تعقّد علاقته بتشاني، التي تجسدها زندايا، خصوصاً بعد موافقته على الزواج من الأميرة إيرولان، التي تؤدي دورها فلورنس بيو. كما يكشف الإعلان عن تهديدات جديدة تحيط بالإمبراطور، أبرزها مخطط يستعين بالقاتل سايتيل، الذي يجسده روبرت باتينسون، والمعروف بقدرته على تغيير ملامحه، فيما يعود جيسون موموا إلى أحداث الفيلم.
ويجمع العمل بين المعارك الضخمة وعودة ديدان الرمال العملاقة، مع التركيز على الجانب الإنساني لشخصية بول، الذي يتحول من رمز للأمل والتحرر إلى حاكم يواجه نتائج سلطته، في قصة تطرح تساؤلات حول الحكم المطلق والثمن الذي يدفعه الإنسان مقابل التمسك بالقوة.
ووصف فيلنوف الفيلم، في حديث إلى مجلة Empire، بأنه خاتمة متطورة للجزأين السابقين، فيما أشار شالاميه إلى أن العمل يتمتع بطابعه الخاص واستقلاليته النسبية عن سابقيه.
وكان المخرج قد أكد أن هذا الجزء سيكون الأخير له في السلسلة، معتبراً أن رواية Dune: Messiah تمثل النهاية الطبيعية لرحلة بول أتريدس، التي يسعى إلى إكمالها من خلال معالجة سينمائية تتناول السلطة والمصير وعواقب القرارات الكبرى.
ويشارك في البطولة إلى جانب شالاميه وزندايا كل من جيسون موموا، وفلورنس بيو، وريبيكا فيرغسون، وإسحاق دي بانكولي، وشارلوت رامبلينغ، وأنيا تايلور جوي، وروبرت باتينسون، وخافيير بارديم.
ومن المقرر طرح Dune: Part Three عالمياً في 18 كانون الأول/ديسمبر 2026، على أن يبدأ عرضه في دور السينما العربية والمصرية في 17 كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه.

























